فيديو مهم عن خطر لقاح انفلونزا الخنازير
الأزمه الماليه: عبر و دروس (1/1) الأزمه العقارية
الأزمه الماليه : عبر و دروس
لا يكاد يمر علينا يوم من دون ان نشهد اّثار الأزمه الماليه التي باتت جزاً لا يتجزأ من حياتنا اليوميه.
و قد عزمت أن أقف وقفه على المستجدات لنناقشها في ضوء الثقافه التي اكتسبها المجتمع من خلال التعرض لأحداث هذه الأزمه.
أسبابها ؟
لا شك باننا نتساءل بشكل مستمر عن أسباب هذه الأزمه و سبب تأثرنا بها.
تعود أسباب الأزمه الماليه للسياسه الماليه المتبعه في العالم و بالأخص في الولايات المتحده الامريكيه خلال السنوات الماضيه.
حيث كانت المؤسسات الماليه و على رأسها البنوك تقوم بإقراض العملاء للاستثمار في القطاع العقاري في الولايات المتحده , حيث قام الأفراد و المستثمرين على حد السواء بالاقتراض بشكل مبالغ فيه من أجل الاستثمار في العقارات ( المنازل الشخصيه بالنسبه للأفراد ) و المجمعات السكنيه أو الوحدات السكنيه المتنوعه بالنسبه للمستثمرين.
و قد أدى التهور في الاقراض و الاقتراض الى بروز مشكلات عده , ابرزها تشبع السوق العقاري الامريكي بالوحدات السكنيه الذي أدى الى تباطؤ وتيره صعود الأسعار بحكم قانون العرض و الطلب .
وقد نتج عن ذلك انخفاض أسعار الوحدات السكنيه و بالتالي خساره ملاك العقار , و برزت المشكله في القروض حيث اتسع الفارق السعري ما بين الوحدات السكنيه و القروض بشكل سلبي.
حيث فاقت القيمه القرض قيمه العقار الملحق بالقرض.
المثال التالي يوضح المقصود:
عقار أ : قيمه العقار 100000 $
قرض أ :قيمه القرض تشمل 90% من قيمه العقار 90000 $
القرض شامل سعر الفائده : 6% = 6% * 90000 $ + 90000 = 95400 $
السعر الجديد بعد الانخفاض بنسبه 10% من القيمه الاساسيه = 100000 $ *10% = 10000 $
10000 -100000 $ = 90000$
الفارق السعري بين السعر الجديد و القيمه الشامله القرض و الفائده = 90000 – 95400 $ = 5400 $
و من المثال أعلاه نستنتج أن القيمه الفائده قد ساهمت في تفاقم المشكله, و أدى ذلك الى تفاقم الديون المشطوبه (defaulting)
سلسله الأزمه الماليه و المستجدات الاقتصاديه على مدونه المناعير .
السلام عليكم و رحمه الله و بركاته:
يسعدني أن أعلن عن الاستعداد لاصدار سلسله من المقلات التعليميه المتعلقه بالأزمه الماليه و أتمنى أن تجيب عن تساؤلاتكم
يتتم عمليه النشر خلال مده زمنيه محدده بحيث نواكب التطورات الجاريه في المجال المالي و نعكسها في المقالات.
السويدي : لن نسعر النفط بغير الدولار

وتجنب السويدي، في حديث لبرنامج "أسواق الشرق الأوسط CNN" تحديد مدى انكشاف المصارف الإماراتية على ديون مجموعتي "السعد" و"القصيبي" في السعودية، كما نفى ما تردد عن نية المصرف المركزي الإماراتي ضمان السندات والصكوك التي تصدرها حكومة دبي في سياق بحثها عن مصادر تمويل.
وتوقع السويدي أن يحقق الاقتصاد الإماراتي نمواً محدوداً في عام 2009، أما في 2010، فإن النمو سيظل متواضعاً، لكنه سيكون أفضل مما سبقه.
وحول إمكانية أن تقدم الإمارات على رفع أسعار الفائدة قال السويدي: "أظن أننا سنترك أسعار الفائدة عند مستوياتها الحالية لأننا لا نرى سبباً لرفعها، باعتبار أن مخاطر التضخم غير موجودة، والأسواق لم تعمل بعد بالشكل الأفضل."
وعن احتمال أن تنظر الإمارات في فك ارتباط عملتها بالدولار قال محافظ المصرف المركزي الإماراتي: "لاحظنا أن هناك الكثير من الارتباط بين اقتصادنا وبين الولايات المتحدة، ونحن لا نرى بديلاً عن الدولار حالياً فهو عملة التجارة الدولية والاستثمار."
ونفى السويدي ما تردد عن محادثات سرية عقدتها الدول المنتجة للنفط على هامش اجتماعات صندوق النقد الأخيرة في تركيا لدراسة اعتماد عملة أو سلة عملات لتسعير النفط بعيداً عن الدولار.
وأوضح قائلاً: "لا أعتقد أن محادثات من هذا النوع قد جرت، لقد حضرت كل الاجتماعات الأساسية التي أجراها صندوق النقد الدولي في اسطنبول، ولم تتطرق الاجتماعات إلى أي نقاشات تتعلق بإعادة تسعير النفط عبر ربطه بسلة من العملات إطلاقاً."
وحول إمكانية أن يكون للمصرف المركزي الإماراتي أي دور في الطرح المقبل لسندات وصكوك دبي، خاصة وأن المصرف سبق له الاكتتاب بعشرة مليارات دولار تشكل الشريحة الأولى من برنامج سندات دبي البالغة قيمته 20 مليار دولار قال السويدي: "لا أعرف ما هي خطتهم (دبي) وما إذا كانوا بحاجة لهذه الأموال، أم أنهم سيصرفون النظر عن طرح السندات بقيمة عشرة مليارات دولار في الفترة الراهنة."
ورفض السويدي الرد عن سؤال حول ما إذا كان الصكوك والسندات التي طرحتها دبي خلال الأيام الماضية بقيمة 6.5 مليارات دولار قد يكفي حاجاتها، باعتبار أنه لن يخّمن في قضية ليس مطلعاً على تفاصيلها.
ونفى السويدي أن يكون قد طُلب من المصرف المركزي الإماراتي التدخل لضمان سندات دبي، وقال إنه في حال تقديم طلب بهذا الإطار فسيتم طرحه أمام مجلس إدارة المصرف.
وعن مغادر الإمارات لمشروع الوحدة النقدية قال السويدي إن هناك أكثر من سبب، بينها موقع المصرف المركزي الخليجي الذي سيكون في العاصمة السعودية، الرياض.
وأوضح موقف بلاده بالقول: "لدى الإمارات حالياً أكبر عدد من المصارف في المنطقة، ومن المنطقي أن يكون مركز المصرف المركزي الخليجي على أراضيها،" نافياً أن تكون بلاده حالياً بصدد إعادة التفكير في هذا القرار.
وتجنب السويدي تحديد حجم انكشاف المصارف الإماراتية على مجموعتي "السعد" و"القصيبي" في السعودية، غير أنه رجح عدم تأثر القطاع المصرفي ككل جراء ذلك، وإن كان قد توقع أن تعدّل المصارف من سياستها في تقديم القروض مستقبلاً.
New Lamborghini Murcielago 2012
Speculated New Lamborghini Murcielago 2012
Expected to have between 670-680 BHP.